حقوق الإنسان في إيران.. انتهاكات يعزف على أوتارها ترامب

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يبدو أنّ ملف حقوق الإنسان سيظل عنوانًا للتصارع السياسي على حلبة الخلافات بين طهران وواشنطن، في ظل اتهامات عديدة توجّه إلى إيران بقمع المعارضين.

 

ففي هذا الإطار، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطات الإيرانية إلى الامتناع عن تنفيذ حكم بالإعدام صدر بحقّ مصارع شاب أدين بقتل موظف حكومي خلال "أعمال شغب" جرت في جنوب البلاد في صيف 2018.

 

وقال ترامب في تغريدة على تويتر: "علمت أنّ إيران تستعدّ لإعدام نجم كبير في المصارعة، نويد أفكاري، 27 عاماً، وكلّ ما فعله هو أنّه شارك فحسب في تظاهرة مناهضة للحكومة".

 

وأضاف: "أقول للقيادة الإيرانية، سأكون ممتنّاً حقّاً لو أنقذتم حياة هذا الشاب ولم تعدموه. شكراً لكم".

 

 

المصارع السابق نويد أفكاري أدين بالقتل العند لطعنه مسؤولا في الهيئة العامة للمياه في شيراز (جنوب) بسكين في 2 أغسطس 2018 وقتله، بحسب السلطة القضائية في طهران.

 

وفي ذلك اليوم، 2 أغسطس 2018، شهدت شيراز ومدن إيرانية أخرى مسرحًا لتظاهرات مناهضة للسلطة احتجاجًا على الوضعين الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وقد تعرّض عدد من المباني الدينية لهجمات خلال هذه الاضطرابات.

 

ملف المصارع الشاب ليس الوحيد الذي يمثّ عنوانًا للحديث عن حقوق الإنسان، إذ تواصل محامية مسجونة وحائزة جوائز عدة إضرابا عن الطعام بدأته قبل ثلاثة أسابيع للفت الانتباه إلى محنة السجناء السياسيين في بلدها خلال جائحة كوفيد-19، في وقتٍ تثير حالتها الصحية قلقا متزايدا على الصعيد الدولي.

 

وتمضي نسرين سوتوده الحائزة جائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي، في 2012، حكما بالسجن لمدة 12 عاما في سجن إيوين في طهران. 

 

وصدر الحكم العام الماضي بعدما دافعت عن نساء اعتقلن بسبب احتجاجهن على قوانين فرض الحجاب.

 

 

يُشار إلى أنّ إيران التي أعدمت في 2019 ما لا يقلّ عن 251 مدانًا، هي الدولة الثانية في العالم، بعد الصين، في قائمة أكثر الدول تنفيذاً لعقوبة الإعدام، وفقًا لتقرير عالمي عن عقوبة الإعدام نشرته منظمة العفو الدولية.

 

وأمس الأول الأربعاء، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا يتضمّن مزاعم عن عمليات "اغتصاب واختفاء قسري وتعذيب وغيرها من أشكال سوء المعاملة" للمعتقلين الإيرانيين بسبب المشاركة في احتجاجات نوفمبر2019 في إيران.

 

ووجهت "العفو الدولية"، اتهامًا للمؤسسة الدينية في إيران بالإشراف على ارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار الوقود. 

 

يُشار إلى أنّ الاحتجاجات بدأت بسبب رفع أسعار الوقود لكنها سرعان ما تحولت إلى سياسية على نطاق واسع عندما طالب ألوف المتظاهرين المنتمين للطبقة العاملة في أنحاء البلاد كبار المسؤولين بالتنحي.

 

وذكر تقرير "العفو" أنّه كان بين المعتقلين محتجون سلميون ومارة بينهم تلاميذ مدارس لا يتجاوز عمرهم عشر سنوات" مستشهدا بما قال إنها تقارير موثوقة لشهود وعائلات الضحايا ومقاطع فيديو تم التحقق منها ومعلومات من نشطاء في مجال حقوق الإنسان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق