بعد مرور شهر على الانفجار.. أنفاس تحت الأنقاض في مرفأ بيروت

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

المشاهد المأساوية لم تبرح لبنان بعد، لطالما كان هناك احتمال لوجود أحياء تحت أنقاض مرفأ بيروت، رغم مرور شهر على انفجاره، في المقابل تبذل وحدات من الجيش جهودا لـ "معالجة" أكثر من 4 أطنان من نترات الأمونيوم عثر عليها قرب المدخل رقم 9 للمرفأ.

 

أعلنت قيادة الجيش اللبناني الخميس (الثالث من سبتمبر) في بيان العثور على أربعة مستودعات خارج مرفأ بيروت قرب المدخل رقم 9 تحتوي على 4 أطنان و350 كيلوغراما من مادة نترات الأمونيوم، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، بحسب دوتش فيليه.

 

وبحسب البيان كشف فوج الهندسة بناء على طلب من مفرزة جمارك المرفأ وجود نترات الأمونيوم في المستودعات "وتعمل وحدات من فوج الهندسة على معالجتها".

 

وكان انفجار هز في 4 أغسطس مرفأ بيروت، وهو ناجم عن تخزين 2750 طن من نترات الأمونيوم في العنبر 12 من المرفأ بطريقة غير آمنة. وأحدث الانفجار دماراً هائلاً في المرفأ ومحيطه وفي شوارع العاصمة، وخلف 190 ضحية وأكثر من ستة آلاف جريح، إضافة إلى تشريد 300 ألف شخص.

 

"أنفاس تحت الأنقاض"

 

واستأنفت فرق إنقاذ الخميس البحث عن مفقودين محتملين تحت ركام مبنى دمره انفجار بيروت، بعد رصد فريق تشيلي متخصص مؤشرات على وجود جثة على الأقل ورصد نبضات قلب، وفق ما صرّح محافظ بيروت مروان عبود.

 

وعلى الرغم من الاستحالة المنطقية في العثور على أحياء، انتشر النبأ بسرعة في لبنان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وأحيا آمالا. وتفيد تقديرات رسمية أن سبعة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين منذ الفاجعة.

 

وقال عبود خلال تفقّده أعمال البحث في شارع مار مخايل في بيروت لصحافيين إن فرقة إنقاذ وصلت حديثاً من تشيلي، واستدلّ أحد الكلاب المدرّبة لديها، على رائحة. وبعد معاينة الفريق للمبنى الذي انهارت طوابقه العليا، عبر جهاز مسح حراري متخصص، تبيّن، وفق عبود، أنّه "توجد على ما يبدو جثة أو جثتان (...)، وربما يوجد أحياء"، مضيفاً أن الجهاز رصد "دقات قلب". وتابع "نأمل أن يخرج أحد على قيد الحياة".

 

وقال عامل إنقاذ لبناني يشارك في عمليات رفع الركام لقناة "أل بي سي" المحلية، إن جهاز المسح التقط "19 نفساً في الدقيقة الواحدة"، مشيرا الى وجود احتمالات أخرى غير الحياة، إلا أنّه أكّد أن "الكلب مدرّب على اكتشاف رائحة الإنسان فقط".

 

وقال المسعف إيدي بيطار للصحفيين إن إشارات على وجود تنفس ونبض وإشارات على مجسات حرارة الأجسام تعني أن هناك إمكانية لوجود ناجين.

 

وتفاعل اللبنانيون بتأثر شديد مع احتمال وجود أحياء. وكتب أحد المغردين "ثمة قلب ينبض، بيروت". ونشر رسم قلب. وجاء في تغريدة أخرى "أكثر من ستة ملايين نبضة تدعو في اللحظة ذاتها لنبض شخص واحد تحت الأنقاض".

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق