صراع تركيا واليونان.. ترامب فشل في الوساطة وميركل الأمل الأخير

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"فشلت الولايات المتحدة في الماضي بالقيام بدور الوسيط في صراع اليونان وتركيا على جزيرتين غير مأهولتين في بحر إيجة في التسعينيات حين منع الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون، الحرب، وتحت قيادة دونالد ترامب الآن فشلت أيضًا كوسيط".

 

جاء ذلك وفقًا لتقرير مجلة دير شبيجل الألمانية تحت عنوان "ميركل تملك مفتاح حل صراع غاز المتوسط".

 

ورأت المجلة أن الصراع مرهون الآن بوساطة المستشارة أنجيلا ميركل التي تسعى بجدية لإيجاد حل توافقي بين شريكي حلف الناتو(تركيا واليونان).

 

وأشارت إلى أن ميركل تعتر الوحيدة بين رؤساء دول القارة الأوروبية التي لديها اتصالات جيدة مع كل من أردوغان ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.

 

وفشلت إحدى أولى محاولات الوساطة الألمانية مؤخرًا لأن اليونان أبرمت اتفاقية بحرية مع مصر، ومن الواضح أن أثينا رفضت أيضًا المحادثات بشأن التحكيم التي أجراها الناتو هذا الأسبوع، وفقًا للتقرير.

 

وأضافت المجلة: " منذ أسابيع، يتصارع البلدان على المواد الخام في شرق البحر الأبيض المتوسط، وقام كل من الأتراك واليونانيين بنشر أسطولهم البحريـ ولا يبدو أن أيًا من الجانبين مستعد للتنازل".

 

وصرح وزير الخارجية اليوناني هذا الأسبوع بأن تركيا تعمل على زعزعة استقرار المنطقة، بينما هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مباشرةً بالحرب.

 

واستمرت دير شبيجل: "يتعرض حاليًا أردوغان، أقوى رئيس دولة تركي منذ تأسيس جمهورية أتاتورك، للضغط، بسبب انكماش الاقتصاد التركي بنسبة 9.9 في المائة في الربع الثاني من عام 2020 بشكل أكثر من أي وقت مضى،  وتحكم المعارضة بالفعل مدن اسطنبول وأنقرة وإزمير"

.

ومع ذلك، سيكون من الخطأ تفسير تصرفات أردوغان في البحر الأبيض المتوسط ​​بدوافع سياسية داخلية فقط، لأن غالبية الأتراك يشاركونه الرأي تجاه اليونان.

 

وتابع التقرير: "يعتبر البت في المنطقة الاقتصادية الخالصة صعبًا للغاية، لأن اليونان استخلصت منطقة اقتصادية خالصة داخل دائرة نصف قطرها 200 كيلومتر من جميع جزرها، مما يعني أن تركيا لديها فقط منطقة اقتصادية خالصة صغيرة على الرغم من طول ساحلها".

 

واختتمت المجلة: "يجب أن تحاول الحكومة الفيدرالية إقناع الخصمين باستخدام المياه المتنازع عليها معًا حتى تحل محكمة دولية النزاع بشكل دائم".

 

 رابط النص الأصلي

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق