مشاورات ليبية تنطلق في المغرب.. هل يتفق فرقاء ليبيا؟ (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

جولة جديدة من المفاوضات الليبية- الليبية، تحتضنها المملكة المغربية، تزامنا مع وقف لإطلاق النار جرى فرضه في ليبيا قبل شهر.

 

ووفق حراك دبلوماسي دولي استمر لأشهر، ودعوات للحوار، تنطلق الأحد في بوزنيقة المغربية (شمال) مشاورات جديدة بين الفرقاء الليبيين.

 

وقال مسؤول بالخارجية المغربية في تصريح صحفي، مفضلا عدم نشر اسمه، إن "الأطراف الليبية ستجتمع بمدينة بوزنيقة الأحد"، دون مزيد من التفاصيل.

 

 

غير أن مسؤول بالمجلس الأعلى للدولة الليبي، قال في تصريحات صحفية، إن الاجتماعات "تجرى بين لجان تمثل الحكومة الليبية وبرلمان طبرق، في المغرب، وأماكن أخرى (لم يحددها) حول عدد من الملفات التي تهم الأزمة الليبية".

 

وأوضح أن المغرب قد يستضيف في وقت لاحق لقاء بين رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، عندما تنهي اللجان أشغالها.

 

وقبل أيام، تحدث المشري أمام عدد من نشطاء المجتمع المدني عن "لقاء تشاوري غير رسمي بالمغرب بين مجلس الدولة ومجلس النواب بطبرق"، بحسب الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي للمجلس الأعلى الليبي بفيسبوك.

 

وأوضح أن "هذا يحدث دائما حتى بين أعضاء مجلس الدولة وأعضاء مجلس النواب الموجودين في طرابلس، ويصل العدد أحيانا إلى 40 أو 50 عضوا".

 

 

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان المشري في أغسطس الماضي استعداده لقاء صالح بالمغرب "علنيا وبضمانات دولية"، بحسب تصريح متلفز لفضائية "media1 t.v" المغربية (خاصة).

 

وقال آنذك، إن "هناك جهودا تُبذل من طرف المغرب تحت رعاية الملك محمد السادس، من أجل الدفع بالجهود الدبلوماسية لحل الأزمة الليبية".

 

ونهاية يوليو الماضي، زار كل من المشري وعقيلة صالح الرباط، في نفس اليوم، لكنهما لم يعقدا اجتماعا معا بل اقتصر الأمر على لقاءات منفصلة مع مسؤولين مغاربة.

 

ووقّع طرفا النزاع الليبي، في ديسمبر 2015، اتفاقا سياسيا بمدينة الصخيرات المغربية، نتج عنه تشكيل مجلس رئاسي يقود حكومة الوفاق، إضافة إلى التمديد لمجلس النواب، وإنشاء مجلس أعلى للدولة، لكن الجنرال خليفة حفتر، سعى طيلة سنوات إلى تعطيله وإسقاطه. بحسب تقارير إعلامية.

 

 

الخبير المغربي في العلاقات الدولية سعيد الصديقي، قال إن "أي حل للأزمة الليبية بالحوار الجاد بين الفرقاء مرتبط بالوضع على الميدان".

 

وأضاف الصديقي، في تصريحات صحفية، أن "المغرب حليف موثوق من كل الأطراف ويعد الجهة المؤهلة في المنطقة لقيادة أي مفاوضات جادة بين الأطراف الليبية يمكن أن تثمر اتفاق الصخيرات2 ".

 

وتابع: "المغرب كان وما يزال يعتبر أن حل الأزمة الليبية يجب أن يكون بالطرق السلمية وأن الحل العسكري سيعمق الشرخ بين الطرفين ليس أكثر".

                 

وأوضح أن "نجاح المشاورات وتنزيل مخرجاتها لا يتوقف على الأطراف الليبية وحدها، وإنما أيضا على القوى المؤثرة في الميدان وخاصة تركيا وروسيا".

 

وتتصاعد تحركات دبلوماسية لاستئناف العملية السياسية في ليبيا، على وقع سلسلة انتصارات حققتها حكومة طرابلس مؤخرا.

 

 

ومنذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011، تشهد ليبيا نزاعات متتالية أرهقت شعب البلد الذي يملك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا.

 

وتشهد ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجنرال خليفة حفتر، والقسم الغربي من البلاد الذي يديره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق