مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى.. والاحتلال يسعى لإغلاق مسرى النبي (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"اقتحامات وانتهاكات وتصفية وسرقة للأرض".. عبارة تلخص حال الشعب الفلسطيني الجريح، والذي يتعرض للإبادة منذ احتلال أرضه عام 1948.

 

ومنذ ذلك التوقيت، لم يتوقف الاحتلال "الإسرائيلي" عن شن جرائمه ضد الفلسطينيين منذ 72 عامًا.

 

وتزايدت مؤخرا، الجرائم بحق الفلسطينيين، حيث بحث السلطات "الإسرائيلية"، الأحد، إغلاق المسجد الأقصى، بمدينة القدس، أمام المصلين، بدعوى "الحد من تفشي فيروس كورونا".

 

وقالت القناة (12) الخاصة، إن مجلس الأمن القومي، سيعقد في وقت لاحق، الأحد "مناقشة حساسة" حول إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين.

 

 

ومجلس الأمن القومي، هو هيئة استشارية لرئيس الوزراء والحكومة في القضايا والشؤون الأمنية، وخاصة ما يتعلق بالأمن القومي العام لإسرائيل.

 

وأضافت القناة أن الجلسة ستعقد في ضوء "ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا بالقدس الشرقية"، دون مزيد من التفاصيل.

 

وتابعت "منذ 3 شهور حذرت بلدية القدس (الإسرائيلية) من عدم اتباع التعليمات في الموقع، لكن لم يحدث شيئا منذ ذلك الحين، بما في ذلك بسبب معارضة الوقف (الإسلامي) للإغلاق".

 

 

وقالت القناة إن ما بين 18 إلى 22 ألف مصلٍ يدخلون المسجد الأقصى كل يوم جمعة، زاعمة أن الكثيرين منهم لا يتبعون التعليمات الخاصة بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي خلال الصلاة.

 

وأشارت إلى أن مدير مشروع مكافحة كورونا البروفيسور الإسرائيلي روني جمزو، سعى إلى إدراج أحياء البلدة القديمة بالقدس، والمحيطة بالأقصى ضمن قائمة الأحياء الحمراء (الأكثر تفشيا لكورونا)، وهو ما أثار التساؤل حول كيفية إغلاق كنيسة القيامة، والحائط الغربي (البراق)، والمسجد الأقصى".

 

ولفتت القناة إلى أن الجلسة التي سيعقدها مجلس الأمن القومي ستحاول إيجاد "حلول عملية، للتعامل مع الحساسية الدينية والسياسية" للمواقع الدينية بالقدس.

 

 

في سياق آخر، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

 

ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين أثناء دخولهم المسجد الأقصى وتجولهم في باحاته بشكل استفزازي.

 

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن 54 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته.

 

وأوضحت أن مرشدين يهود قدموا شروحات عن "الهيكل" المزعوم خلال الاقتحام، فيما حاول بعض المستوطنين أداء طقوس تلمودية بالمسجد، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه.

 

وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا على دخول المصلين الفلسطينيين إلى الأقصى، واحتجزت بعض الهويات الشخصية عند بواباته الخارجية.

 

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا لاقتحامات من المستوطنين وعلى فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لبسط السيطرة الكاملة عليه، وإغلاقه في وجه المسلمين.

 

ويعاني الشعب الفلسطيني غطرسة الاحتلال الصهيوني ضد مقدساته الإسلامية.

 

للمزيد من المعلومات حول اقتحامات الأقصى وجرائم الاحتلال.. شاهد الفيديوهات التالية:

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق