انقلاب مالي| اضطرابات سياسية متلاحقة.. ونقل «كيتا» للعلاج في الإمارات

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

تشهد مالي في الآونة الأخيرة اضطرابات سياسية بعد اعتقال الرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا من جانب قادة متمردين بالجيش وإجباره على الاستقالة الشهر الماضي.

 

وفي آخر التطورات أكّد وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان اليوم الأحد، أنّ بلاده ستواصل عملياتها العسكرية في مالي التي قُتل فيها جنديان فرنسيان قبل يوم ضمن عملية عسكرية كانت قد أطلقتها ضد مقاتلين إسلاميين في باماكو.

 

وقال الوزر الفرنسي في تصريحات نقلها "راديو فرانس انتير": "لا مجال للتخلي عن اليقظة، نحقق تقدما في مالي حيث نقاتل لضمان أمننا وأمن الدول الأخرى".
 


وأمس السبت قُتل الجنديان الفرنسيان وأصيب ثالث بجراح خطيرة عندما دمرت عبوة ناسفة بدائية الصنع عربتهم المدرعة. ويعمل الجنود الثلاثة ضمن عملية عسكرية تشنها فرنسا ضد مقاتلين إسلاميين في مالي.

 

من جانبها أوضحت الرئاسة الفرنسية " الإليزيه، أن الرئيس إيمانويل ماكرون قد "تلقى بحزن شديد" نبأ مقتل الجنديين، وإصابة جندي ثالث في حادثة وقعت خلال عملية في منطقة تيساليت"، في إطار عملية "برخان" العسكرية في منطقة الساحل الإفريقي شمالي مالي.

 

ولم ينشر الإليزيه اسمي الجنديين بناء على طلب أسرتيهما، بحسب موقع "فرانس 24" المحلي.

 

وعام 2014، أطلقت فرنسا عملية "برخان" العسكرية في مالي بمشاركة 4 آلاف و500 جندي، بهدف القضاء على الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الإفريقي والحد من نفوذها.
 

وبحسب مراقبون تخشى الدول الكبرى من أن تؤدي الإطاحة بالرئيس إبراهيم بو بكر كيتا في انقلاب عسكري يوم 18 أغسطس إلى مزيد من عدم الاستقرار في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا وتقويض القتال ضد المتمردين المرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في منطقة الساحل الأوسع نطاق.

 

نقل «كيتا» للعلاج في الإمارات

 

على جانب آخر، أعلن مسؤولون في مالي، اليوم الأحد أنّ الرئيس المخلوع بوبكر كيتا، سافر إلى الإمارات لتلقي العلاج.

 

وقال مامادو كمارا مستشار رئيس مالي المخلوع": "إن كيتا غادر البلاد للعلاج في أبوظبي  على متن طائرة استأجرتها الإمارات بناء على طلب المجلس العسكري في مالي"، مشيرا إلى "أنها زيارة طبية تستغرق ما بين 10 و15 يوما"، وأن حالته الصحية غير واضحة.  بحسب "رويترز".

 

من جانبها أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) نقلا عن وزارة الخارجية بأن القرار بشأن علاج كيتا جاء استجابة لطلب من الجيش المالي وبالاتفاق مع رئيس النيجر محمدو يوسفو رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).

 

والأربعاء الماضي، نقل بوبكر كيتا (75 عامًا) إلى المستشفى في مالي، وسط مخاوف من تدهور صحته، وفق وسائل إعلام محلي.
 


وفي 18 أغسطس  الماضي، اعتقل عسكريون في مالي، رئيس البلاد، ورئيس الوزراء وعددًا من كبار المسؤولين الحكوميين، وغداة ذلك أعلن كيتا، في كلمة متلفزة مقتضبة، استقالته من رئاسة البلاد وحل البرلمان.

 

وفي 27 أغسطس الماضي، أطلق المجلس العسكري في مالي، سراح كيتا، عقب مفاوضات بين جيش البلاد والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا «إيكواس».
 

ومنذ يونيو، يخرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع باماكو، مطالبين كيتا بالاستقالة؛ بسبب ما يقولون إنها إخفاقاته في معالجة تدهور الوضع الأمني والفساد.

 

وكان كيتا يأمل في أن تساعد تنازلات قدمها للمعارضين وتوصيات وفد وساطة من قادة المنطقة في وقف موجة الاستياء؛ لكن قادة الاحتجاج رفضوا مقترحات الانضمام إلى حكومة لتقاسم السلطة.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق