ردًا على «حرق المصحف».. الهتاف بعودة «جيش محمد» يرعب متطرفي السويد

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 في مدينة مالمو السويدية، خلال الاحتجاجات ضد برلماني يميني متطرف، قام المتظاهرون المسلمون ردًا على حرق نسخة من المصحف بترديد شعار باللغة العربية يدعو إلى عودة جيش محمد، ما أصاب اليهود والمتطرفين بالذعر.. هكذا استهل موقع " mena-watch.com" الألماني.

 

وتظاهر مسلمون وشاركوا في إحدى المسيرات ضد راسموس بالودان، زعيم حزب الخط المتشدد الدنماركي اليميني المتطرف المناهض للهجرة، وضد خطته لحرق نسخة من القرآن في مالمو، قائلين: "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود".

 

 

وأوضح التقرير أن الهتاف تشير إلى مقتلة اليهود في مدينة خيبر في شمال غرب شبه الجزيرة العربية عام 628 م.

 

وكانت غزوة يهود "بني قريظة"، بسبب خيانتهم العهد مع الرسول في غزوة الأحزاب، وتحالفهم مع الكفار، وكادوا يتغلبوا على جيش المسلمين بسبب ما فعلوا، وذلك وفقًا لما ذكره المفسرون والمؤرخون في كتبهم.

 

 

 وأثناء المظاهرات، أضرمت النيران في عدة سيارات واعتقل ما لا يقل عن 10 أشخاص، ومنعت السلطات في السويد اليميني المتطرف المخطط لحرق القرآن من السفر إلى مالمو.

 

ووفقًا للموقع الألماني، استجاب اليهود في السويد لمطلب المتظاهرين المسلمين بضرورة نبذ التطرف وعدم الإساءة إلى نبي الإسلام محمد.

 

وبعدها كتب مجلس الجاليات اليهودية السويدية في بيان : "نأخذ هذا الحادث على محمل الجد وندعو الشرطة والسلطات الأخرى ذات الصلة لمحاكمة أولئك الذين حرضوا على الكراهية ضد الجماعات العرقية من خلال هذا الفعل، نحن نشعر بالاشمئزاز من حرق القرآن والكتب الأخرى".

 

وأرسلت شبكة مالمو الإسلامية، وهي منظمة تدافع عن مصالح المسلمين في المدينة، رسالة إلى آن كاتينا، زعيمة الجالية اليهودية في مالمو، هذا الأسبوع، رسالة شكر لمعارضتهم خطة اليميني المتطرف بالودان.

 

وفي نهاية أغسطس الماضي، تداول العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، لحظة قيام متطرف حرق نسخة من القرآن بعد وضعها على الأرض، الأمر الذى أدى إلى خروج مظاهرات حاشدة احتجاجات على هذه الأفعال المناهضة للإسلام، كما تداول البعض صورا ترصد الاحتجاجات العنيفة، فيما قال متحدث باسم الشرطة، أن المحتجين رشقوا رجال الشرطة بكل ما طالته أيديهم كما أُضرمت النار فى إطارات سيارات.

 

وقال المتحدث باسم الشرطة السويدية باتريك فورس: إن المتظاهرين المرتبطين بالحزب اليمينى المتطرف الدنماركى "سترام كورس"، هم فى الأصل السبب فى أعمال العنف وحرق نسخة من القرآن، حيث كانوا يعملون فى منطقة صناعية فى مالمو التى كانت مسرحا للأحداث كحرق المصحف، والاحتجاجات العنيفة". كما يظهر مقطع فيديو نُشر فى وسائل الإعلام، عدة أشخاص يركلون مصحفًا، دون معرفة ما إذا كان هو نفس الكتاب الذى تم حرقه.

 

وكانت السلطات السويدية قد منعت السياسى الدنماركى، راسموس بالودان، زعيم حزب متشدد مناهض للإسلام، من دخول السويد لعقد اجتماع فى مالمو. وكان من المقرر أن يسافر راسموس بالودان، زعيم حزب "الخط المتشدد" الدانماركى اليمينى المتطرف المناهض للهجرة، إلى مالمو لإلقاء خطاب خلال حادثة إحراق المصحف، التى أقيمت وقت صلاة الجمعة.

 

واندلعت احتجاجات عنيفة فى مدينة مالمو السويدية، مساء الجمعة، بعد حرق نسخة من القرآن فى الآونة الأخيرة، فيما قالت الشرطة السويدية إنه تجمع ما لا يقل عن 300 شخص للاحتجاج على أنشطة مناهضة للإسلام

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق