دويتشه فيله: تحت شعار محاربة الفساد .. «محمد بن سلمان» يؤمن العرش

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 بعد الحملة الواسعة ضد الفساد في عام 2017، اعتقل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أعضاء من العائلة المالكة مرة أخرى، لكن السؤال الهام المطروح الآن هو: هل يحارب النظام الملكي الفساد للقضاء على الخصوم المحتملين؟.. هكذا استهل تقرير أعده الصحفي الألماني كرستن كنيب، ونشرته إذاعة دويتشه فيله.

 

 

وقد نتج عن حملة 2017 التي أمر بها ولي العهد محمد بن سلمان وشملت العشرات من كبار الأمراء والوزراء ورجال الأعمال استعادة أكثر من 400 مليار ريال من خلال إجراءات تسوية مع 87 شخصاً بعد إقرارهم بما نسب إليهم وقبولهم بالتسوية، وذلك حسبما جاء في بيان الديوان الملكي.

 

وفي الأسبوع الماضي، أقال مرة أخرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أقوى رجل في البلاد، اثنين من أفراد العائلة المالكة على أساس مزاعم بالفساد، وهما الأمير فهد بن تركي عبد العزيز آل سعود، قائد القوات المسلحة للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، ونجله الأميرعبد العزيز بن فهد نائب أمير محافظة الجوف شمال السعودية.

 

وأوضح التقرير أن عمليات الإقالة الأخيرة استندت إلى تعليمات من محمد بن سلمان إلى هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية، وبناء على طلب ولي العهد، يجري التحقيق الآن في "معاملات مالية مشبوهة كانت في وزارة الدفاع".

  

واستطرد الصحفي الألماني: "ما زالت حرب محمد بن سلمان تتواصل على الفساد لمحاربة المنافسين المحتملين له على العرش".

 

وفي شهر مارس من هذا العام 2020 اعتقلت السلطات السعودية العديد من الأمراء رفيعي المستوى بتهمة الخيانة العظمى بناءً على تعليمات من محمد بن سلمان، بمن فيهم أقارب ولي العهد.

 

وزاد الكاتب قائلًا: " من الواضح أن أعمال التطهير السياسي لم تنتهِ بالكامل من صراع السلطة في العائلة المالكة، فإذا خلف ولي العهد محمد بن سلمان والده الملك سلمان في المستقبل المنظور، فسيكون أول ملك من الجيل الجديد على رأس الدولة، وهو جيل أحفاد أبناء مؤسس الدولة عبد العزيز بن آل سعود، لذلك لا يجب احتساب هذا الموقف سياسيًا فقط، فهو ذو أهمية كبيرة أيضًا من الناحية الرمزية".

 

وتابع التقرير: " يفترض مراقبون أن السباق على السلطة حُسم منذ فترة طويلة لصالح محمد بن سلمان، لكن يجب الأخذ في الحسبان أنه صنع العديد من الأعداء له في غضون سنوات قليلة، ولذلك يستمر في توخي الحذر حتى يحقق طموحاته، لذلك يواصل ولي العهد العمل على ترسيخ سلطته ضد منافسيه من خلال اعتقالهم، وفي نفس الوقت يكتسب أيضًا صورة مشرفة بأنه يتخذ إجراءات ضد الفساد بشجاعة أكثر من أي من أسلافه".

 

رابط النص الأصلي

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق