مفاجأة.. خديجة جنكيز: خاشقجي لم يكن خطيبي وهذه طبيعة علاقتنا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بالرغم من أن الجميع عرفها إعلاميًا بأنها خطيبة خاشقجي، كشفت خديجة جنكيز عن مفاجأة حول علاقتها بالصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في سفارة بلده في إسطنبول في أكتوبر  2018، معلنة لأول مرة أنها لم يكونا خطيبين فقط، بل تزوجا شرعًا قبل حادث مقتله بشهر تقريبًا.

وقالت خديجة (38 عامًا) في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية في إسطنبول: «إنّ هذا الزواج الشرعي تم في السادس عشر من سبتمبر 2018، بحضور عائلتها، وأنها لم تتحدث عن ذلك من قبل».

الصحيفة الفرنسية نقلت أيضًا عن إحدى قريبات خديجة جنكيز قولها: " أن خديجة في البداية قبلت بتسمية الخطيبة لأنهما لم يتمكنا من تسجيل زواجهما مدنيًا، وهي تعتقد اليوم أن الوقت قد حان للتصالح مع كونها ليست خطيبة خاشقجي بل زوجته، خاصة أنه سلم المهر، وقدم نفسه للوالدين وبقية الأسرة، كما وافق والد الفتاة على ذلك". بحسب ما نقلته «سبوتنيك».

وأوضحت قريبة خديجة جنكيز: "كل ما تبقى هو الزواج المدني، وكان على السعودي أن يثبت أنه مطلق بالفعل في بلده الأصلي، لأن تعدد الزوجات محظور في تركيا، ولذلك طلب هذه الوثيقة التي أتى ليحصل عليها من القنصلية عندما أغلق عليه الفخ القاتل".

واليوم الاثنين، المتحدث الرسمي للنيابة العامة السعودية، عن صدور أحكام نهائية تجاه المتهمين بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وقضت الأحكام بالسجن 20 عاما على 5 من المدانين حيال كل فرد منهم، و3 من المدانين بأحكام تقضي بالسجن 10 سنوات لكل واحد منهم، و7 سنوات لاثنين.

 

وأضاف المتحدث أن "هذه الأحكام أصبحت نهائية واجبة النفاذ، طبقا للمادة 212 من نظام الإجراءات الجزائية.

 

أحكام نهائية

 

وأكد أنه "بصدور هذه الأحكام النهائية، تنقضي معها الدعوى الجزائية بشقيها العام والخاص وفقا للمادتين 22 و23 من نظام الإجراءات الجزائية.

 

يذكر أنه، في ديسمبر 2019، أصدر القضاء السعودي أحكاماً بإعدام خمسة متهمين في القضية، وسجن ثلاثة آخرين، وبرأ ساحة نائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق أحمد عسيري، والمستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني، قبل أن يعلن نجل خاشقجي، في مايو الماضي، العفو عن قتلة والده.

 

 

من هو جمال خاشقجي؟

 

وجمال خاشقجي، هو معارض سعودي معتدل ومعروف وصاحب علاقات واسعة ومؤثر للغاية داخل السعودية وخارجها..

 

ولد خاشقجي بالمدينة المنورة عام 1958، بدأ مسيرته الصحفية في صحيفة جازيت، حيث عمل مراسلاً لها، وفي الفترة بين 1987 إلى 1990 عمل مراسلاً لعدة صحف يومية وأسبوعية، ليقدم من خلالها تغطية لأحداث أفغانستان والجزائر والكويت والسودان والشرق الأوسط.

 

ونتيجة لنجاحاته في تغطية هذه الأحداث تم تعيينه بمنصب نائب رئيس تحرير صحيفة "أراب نيوز" في عام 1999، واستمر في منصبه هذا حتى عام 2003، وفي عام 2004 تم تعيينه رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية، ولكن تعيينه في هذا المنصب لم يدم طويلاً، إذ أقيل من هذا المنصب بعد 52 يوماً فقط من بدء تعيينه. ومنذ هذا الوقت عمل مستشاراً إعلامياً للأمير تركي الفيصل.

 

 

كما تم تعيين خاشقجي عام 2007 رئيس تحرير لجريدة الوطن، وكان هذا القرار هو القرار الثاني لتعيينه في هذا المنصب، ثم أرغم على الاستقالة في عام 2010 دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك، حيث تضاربت الأسباب وقتها ورجح كثيرون أنه استقال بسبب ما نشر في الجريدة من الكاتب إبراهيم الألمعي عن معارضته لفكرة السلفية.

 

وعين في عام 2010 مديراً عاماً لقناة العرب الإخبارية، التي يمتلكها الأمير الوليد بن طلال، والتي بدأت البث في عام 2015، ولم يستمر إطلاقها إلا يوماً واحداً.

وقتل جمال خاشقجي، في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

 

وبعد 18 يوماً من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطناً ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

 

ولاقت قضية اغتيال خاشقجي ردود فعل عربية ودولية، وضعت الرياض وقتها في عزلة دولية.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق