فيديو| آخر تطورات فيضان السودان.. وهذه الولاية الأكثر تضررًا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مع تفاقم أزمة سيول السودان وما خلفته من خسائر هائلة في الأرواح والممتلكات، كشف عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السوداني، مساء الاثنين، عن أن خسائر ولاية سنار من الفيضانات تفوق خسائر المناطق في السودان كافة.

 

وشدّد حمدوك على أنها تحتاج لتضافر الجهود الرسمية والشعبية على كل المستويات للتخفيف وجبر الضرر، كما قدم واجب العزاء في الذين فقدتهم الولاية جراء الفيضانات والسيول، معربًا عن تضامنه مع كل المتأثرين.

 

وأعلن رئيس مجلس الوزراء السوداني عن استمرار دعم الدولة وتقديم أي دعم يأتي لإعانة شعب السودان وأوضح أنهم أحضروا معهم معينات إيوائية وغذائية. وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية «سونا».

 

بدوره استعرض والي ولاية سنار الماحي محمد سليمان، حجم الأزمة والإضرار الكبيرة التي لحقت بالمواطنين، مقدمًا عددًا من المطالب الخاصة بدعم البنى التحتية ووضع خطة عاجلة لعمل معالجات مستقبلية حتى لا يتكرر ما حدث.

— SUDAN News Agency (SUNA) ???????? (@SUNA_AGENCY)


وتفقد حمدوك اليوم المتضررين من آثار الفيضانات في مدرسة عبد الله ود الحسن بحي العشرة ونادى الشجرة، ومدرسة خديجة الكبرى وأم المؤمنين بالحي الشمالي بسنجة، يرافقه والي ولاية سنار الماحي محمد سليمان، والوفد الوزاري المرافق، مؤكدًا دعم الدولة للمتضررين وتقديم كل المساعدات للمتأثرين.

 


ووصلت طائرتان مصريتان  صباح أمس الأحد، إلى مطار الخرطوم الدولي، وعلى متنهما مساعدات إنسانية (خيام ومواد غذائية) تقدر بــ23 طن ونصف لدعم المتأثرين بالسيول والفيضانات بالسودان، بعد إعلان حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر بسبب السيول والفيضانات.

 

واعتبر السودان تلك المبادرة المصرية خطوة تؤكّد عمق العلاقات بين البلدين وتعكس روابط الأخوة والصداقة بين الشعبين الشقيقين، مؤكدًا أنها ديدن المصريين؛ حيث كان الشعب المصري دائمًا أول من يستجيب للنداء والمساعدة.
 


 

وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني أعلن حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، كما قرر اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.


 

وبلغت حصيلة ضحايا السيول والأمطار في السودان، 101 وفاة، و46 إصابة، منذ بداية فصل الأمطار الخريفية في يونيو الماضي وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية السودانية.

 

وأوضحت الوزارة أنّ الفيضانات والسيول أدت إلى انهيار 24 ألفا و582 منزلاً بشكل كلي، و40 ألفًا و415 بشكل جزئي، إلى جانب تضرر 179 مرفقًا، و354 من المتاجر والمخازن، ونفوق 5 آلاف و482 من المواشي.

 

 

وفي وقت سابق صرحت وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية السودانية لينا الشيخ بأنّ أكثر من نصف مليون سوداني تضرروا من الفيضانات التي شملت معظم الولايات، مشيرة إلى أنها تسببت في انهيار كلي أو جزئي لأكثر من 100 ألف منزل.

 

 

وكان رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، أكد في وقت سابق أنّ "مناسيب النيل وروافده هذا العام وبحسب وزارة الري والموارد المائية غير مسبوقة منذ 1912. "كما أشار إلى أن فيضان هذا العام أدى لخسائر مفجعة وموجعة في الأرواح والممتلكات".

 

ويبدأ موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو ويستمر حتى أكتوبر، وتهطل عادة أمطار قوية في هذه الفترة، وتواجه البلاد فيها سنويا فيضانات وسيولا.

 

 

وكانت لجنة الفيضانات في وزارة الري والموارد المائية السودانية حذرت أمس من أن البلاد تواجه المزيد من السيول، مشيرة إلى أن محطة الخرطوم سجلت أعلى مستوى لمياه النيل الأزرق بلغ 17.58 مترا.

 

وتعرضت العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات، على مدار الأيام الماضية لأمطار غزيرة، فيما ضربت سيول مناطق في "شرق النيل"، شرقي العاصمة.

 

وخلال السنوات الماضية، تسببت السيول في مصرع العشرات، وتدمير آلاف المنازل والمرافق الخدمية بأنحاء البلاد.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق